ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كيف تحصل رضا الله |
هناك اشياء نصدقها حينما نشاهدها
ونعتقد إنها من المعجزات الخارقه في زماننا
وماهي إلا……اكملو الموضوع إلى نهايتة لتعرفوا حقيقة المعجزة
.
|
إسطوانة مجرد علاقة بريئة |
إسطوانة على فين يا شباب |
|
إسطوانة بداية الهداية |
إسطوانة مستنية إيه ؟ |
|
إسطوانة إني أحبه |
إسطوانة قبسات ونسمات |
|
إسطوانة الطريق إلى القرآن |
إسطوانة فرسان رمضان |
بسم الله الرحمن الرحيم
وقفه لله جل وعلا في وجه من حرموا النقاب
بين ايديكم الآن اكبر عدد من الأشرطة توضح بالدليل القطعي ان النقاب ما بين واجب ومستحب
وكان هذا اجماع سلف الأمة
وهو من اصول الدين وليس عادة جاهلية كما زعموا
|
أسم الشريط |
|
الشيخ |
|
صفحة التحميل |
|
نبذة |
|
كشف مؤامرة تحريم النقاب |
|
محمد إسماعيل المقدم |
|
|
شريط ممتاز جدا جداً |
|
|
الحجاب لماذا |
|
محمد إسماعيل المقدم |
|
|
الحجاب عفة و طاعة لله و رسوله |
|
|
شروط الحجاب الشرعي |
|
محمد إسماعيل المقدم |
|
|
|
|
|
الحجاب |
|
محمد إسماعيل المقدم |
|
|
|
|
|
الرد على فاروق بعد تصريحاته عن الحجاب |
|
أبو إسحاق الحويني |
|
|
مقطع من قناة الناس |
|
|
الحرب على النقاب , حرب على الإسلام |
|
أبو إسحاق الحويني |
|
|
مقطع |
|
|
الرد على مفتي مصر في كلامه عن النقاب |
|
سعيد عبد العظيم |
|
|
|
|
|
وزير الأوقاف المصري والنقاب |
|
سعيد عبد العظيم |
|
|
|
|
|
شبهات حول النقاب |
|
مسعد أنور |
|
|
مادة مميزة حول شبهات نقاب المرأة |
|
|
فصل الخِطاب فى حُكم النقاب |
|
مسعد أنور |
|
|
|
|
|
الحجاب المتبرج |
|
مسعد أنور |
|
|
|
|
|
الحجاب عادة أم عبادة |
|
مسعد أنور |
|
|
|
|
|
استوصوا بالنساء خيراً (3) الحجاب لماذا؟ |
|
مسعد أنور |
|
|

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين حمداً كثيراً طيباً مبارك فيه مبارك عليه كما يحب ربي ويرضى ملء السموات والأرض وكل شيء ان شئت ربي بعد
والصلاة والسلام على سيد ولد آدم وعلى آله وصحبة وسلم
أما بعد
اخوتي في الله والله الذي لا آله الا هو إني احبكم في الله
يقول ربي واحق القول قول ربي
قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
[الأنعام:151]
وقد ذكر الله جل وعلا في تلك الآيه الكريمة بعض ماحرمه سبحانه وتعالى على عبادة
1- الشرك
2- عقوق الوالدين
3- قتل الاولاد خشيه الفقر
4- الفواحش
5- قتل النفس بغير الحق
وسوف نأخذ كل جزء من تلك الأجزاء ونتكلم عنه بأستفاضة ان شاء ربي جل وعلا
نبدأ بعون الله
الشـــــــــــــــــــــرك
إن أعظم ما عصي به الله منذ بدء الخليقة إلى يومنا هذا الشرك به سبحانه ، حتى وصف الله هذا الذنب بالظلم العظيم ،
فقال تعالى : إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ( لقمان : 13
وما ذلك إلا لما فيه من الجناية العظيمة في حق الخالق جلَّ جلاله . فالله هو الذي خلق ، وهو الذي رزق ، وهو الذي يحيي ، وهو الذي يميت ، ومع كل هذه النعم ، وهذه المنن ، والمشرك يجحد ذلك وينكره ، بل ويصرف عبادته وتعظيمه لغير الله سبحانه . فما أعظمه من ظلم وما أشده من جور ، لذلك كانت عقوبة المشرك أقسى العقوبات وأشدها ، ألا وهي الخلود الأبدي في النار ،
قال تعالى في بيان ذلك : { إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ } (المائدة: 72)
وكل ذنب مات العبد من غير أن يتوب منه حال الحياة فإمكان العفو والمغفرة فيه يوم القيامة واردٌ إلا الشرك والكفر ، فإن الله قد قطع رجاء صاحبه في المغفرة
قال تعالى : {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إ

احبائي في الله
كل عام انتم بخير واقرب الي الله تعالى
هل علينا شهر رمضان شهر الخير والبركة شهر يحبه المؤمن ويبغضه الفاجر شهر تصفد فيه الشياطين ويقال يا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر اقصر
احبائي في الله في خلال الشهر الكريم ان شاء رب العزة جل وعلا وقدر لنا البقاء واللقاء نعيش مع سير الصحابة رضوان الله عليهم اجمعين لنقطف زهرة من بستان خير القرون واطهر قلوب بعد انبياء الله صلوات ربي وسلامه عليهم
نبدأ بعون الله
من هم الصحابه ؟
يقول الحافظ ابن حجر في تعريف الصحابي : وأصح ما وقفت عليه من ذلك : أن الصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الإسلام
كم عدد صحابى الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
لا يمكن القطع بتحديد عدد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، لتفرقهم في البلدان والقرى والبوادي ، ولأن لم يكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كتاب جامع يكتب فيه اسم من أسلم ، ومن ولد في الإسلام . كما قال كعب بن مالك رضي الله عنه في سياق قصة تخلفه عن غزوة تبوك :
(وَالْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرٌ وَلَا يَجْمَعُهُمْ كِتَابٌ حَافِظٌ) رواه البخاري (4418) ومسلم (2769) .
وقد جزم الحافظ أبو زرعة الرازي (شيخ الإمام مسلم) بأن عدد الصحابة (114000) مائة وأربعة عشر ألفاً . رواه عنه الخطيب البغدادي في "الجامع" (2/293) .
وقال السفاريني رحمه الله في "غذاء الألباب" :
"فائدة : ذكر أبو زرعة الرازي أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يزيدون على المائة ألف …..
وروى أنهم مائة ألف وأربعة وعشرون ألفاً ، وجزم بهذا العدد الجلال السيوطي رحمه الله في الخصائص الكبرى" انتهى بتصرف .
وهذا العدد (مائة وأربعة عشر ألفاً ، أو مائة وأربعة وعشرون ألفاً) ليس بعيداً عن الصواب ، فإن وقائع السنة تدل على أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا نحو هذا العدد .
ففي غزوة تبوك (وكانت في شهر رجب من السنة التاسعة من الهجرة ، أي قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بعامين إلا شهرين تقريباً) .
خرج الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه ثلاثون ألف مقاتل ، ومعهم عشرة آلاف فرس . "زاد المعاد" (3/526- 529) .
ولم يتخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الغزوة ممن يستطيع الجهاد إلا كعب بن مالك وصاحباه .
فإذا انضم إلى هذا العدد النساء والصبيان والعجزة وأهل البوادي والأماكن البعيدة عن المدينة [كمكة والطائف] الذين لم يخرجوا في تلك الغزوة ، فلا يبعد أن يتجاوز عدد الصحابة مائة ألفٍ .
وقد وصف جابر بن عبد الله رضي الله عنهما كثرة من حجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع من المدينة فقال
: (فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ ، حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ نَظَرْتُ إِلَى مَدِّ بَصَرِي بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ رَاكِبٍ وَمَاشٍ ، وَعَنْ يَمِينِهِ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلَ ذَلِكَ)
رواه مسلم (1218) .
وهؤلاء هم الذين خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة وما حولها ، وقد انضم إليهم بشر كثير من الطريق ، ومن أهل مكة وما حولها .
وقد نقل السخاوي كلام أبي زرعة أنهم مائة ألف وأربعة عشر ألفاً ، واختاره ، بعد أن ذكر أقوالاً أخرى للعلماء في ذلك .
وانظر : "فتح المغيث" (4/49- 54) .
فضل الصحابة
اعتقاد عدالةِ الصحابة وفضلهم هو مذهبُ أهلِ السنة والجماعة ، وذلك لما أثنى اللهُ تعالى عليهم في كتابه ، ونطقت به السنَّةُ النبويةُ في مدحهم ، وتواتر هذه النصوص في كث
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما تمر به أمة الاسلام اليوم يحتاج الي وقفه تأمل اين الخلل؟
لماذا اصبحنا في ذيل الأمم؟
هل نجحوا في مخططاتهم ليبعدوا امه المصطفى عن دينهم؟
وما هي مواصفات أمة محمد صلى الله عليه وسلم من قبل ان يحل ما حل بها؟
اعيروني ابصاركم وقلوبكم عباد الله
نقول وبالله التوفيق
من اسباب تأخر الأمة وتظاهر الزمان عليها
1-عدم الحكم بكتاب الله وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم
- يقول ربي واحق القول قول ربي
وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) ( المائدة
حقاً اين الحكم بكتاب الله وسنة حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم
فنجد محاولات عديدة لمسخ الهوية الأسلامية تحت مسمى التحضر ومواكبة العصر والعولمة
ونجد مننا نحن أمة الأسلام تقليد اعمى اصم للغرب في كل شؤن حياتهم حتى في احكام الحد على السرقة والزنا …………………..
وصدق حبيبي المصطفى حين قال
عن أبو سعيد ألخدري عنه صلى الله عليه وسلم حيث قال:لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا وذراعا بذراع،حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى قال: فمن ).
رواه البخاري ومسلم
تطبيق الشريعة الأسلامية والحكم بكتاب الله جل وعلا فهو المنهاج الرباني الذي يحكم كل زمان ومكان الي قيام الساعه هو سبيل حقيقي لعودة الأمة الي ربها والي سيادة الأمم
وتلك النقطة هامة جداً ولعلنا نسرد لها موضوع مستقل ان شاء الله وقدر لنا البقاء واللقاء
2- التخلي عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
يقول رب العزة جل وعلا
كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ
الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (110)
ال عمران
هي أمة محمد صلى الله عليه وسلم
وربط الله سبحانه وتعالى الخيرية في تلك الأمة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان))
((